أصوات فلسطينية شابـــــــة

يسر الكخن

قتلوك يا صديقتي..

23 /04/ 2014

 

 

ورموا كل ما تحملين من أجنة..

وأدوكي وجعلوكي تدفعين ثمن الخطيئة

ما كان يعتريكي حين أتى ذاك المجنون؟

كيف سمحتي للرمان أن يزهر

كيف جعلتيه يزرع أظفاره وينتشل عمرك

حبك

مشمك

آلام طمثك توجعني

لقد أتى لا محالة

وفي أصايعه الوسخة وجع لا ينتهي

أتى

وضعفتي

فقدتي نفسك

ضعتي

لم تعودي كما أنتٍ

أنت خائفة

خائفة

أن تجهضي حبه

وتقتلينه

داخلك

لم يمرر عليك أحد مثل

بجبنه

بخوفه

أنت لا تعلمين حجم الخطيئة

أنت لا تقوين على مجابهتك

أنت جبانة

تماما مثله

ومثل كل أنثى تخاف الانتحار

كم غبية أنت يا صديقتي!

لقد قتلتي نفسك فعلا وانت تداعبينه في أحلامك

وتضعين عقدا من العمر حول رقبته

أحقا رقبته جميلة كما أخبرتني؟

أحقا علمتي كيف تكومينه داخل قبضتك؟

أحقا نام ملتحفاً شعرك؟

لم تكرهينه؟

لم تهربين من ظله؟

تقدمي

تقدمي

 

صديقتي :

أنا يا وحيدتي متعبة مثقلة به

أخاف منه

أواعده كل يوم قبيل حلمي السخيف

لكنه لا يأت!

أخرج من حلمي.. أسيح الحدود

وأسحبه صوبي*

تصرخ في أنوثتي

تصرخ فيه ذكورتي

وكلي يبكي على كلي

أستحلفه ألا يتركني

وأراه يخرج راكضاً من حلمي

اتوه

اضيع

ابكي

اقتله

احاول الخلاص من عمري!

لكنني لا أدري

أسأشتاقه قليلاً؟

أسيأتي يوم وأشتاقه قليلا؟

فأنا مللت.. مللت الكثير يا صديقتي

 

مقالات أخرى

 
comments powered by Disqus